
في غرفة الطباعة بالليثوغرافيا، تُستخدم طبقات البوليإيميد لربط الروابط المتقدمة ببعضها. أي اختلاف في درجة الحرارة أثناء عملية التسخين قد يؤدي إلى فشل العملية بأكملها. لذلك، قمنا بتطوير نظام تسخين خاص لمنع حدوث مثل هذه المشاكل.
ما الذي يهم في العملية؟ نحن نحافظ على توحيد درجة الحرارة على مستوى الرقاقة بدقة ±0.1 درجة مئوية، من بداية عملية التسخين وحتى انتهائها. تعمل أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء على تسخين الرقاقة نفسها، وليس الغرفة، وبالتالي يظل عدد الجسيمات في الغرفة أقل من 0.1 جسيم لكل قدم مكعب في الفئات من 1 إلى 100. كما أن درجة الحرارة تظل ثابتة بدقة ±0.5 درجة مئوية من عملية تسخين إلى أخرى، مما يضمن أن كل عملية تسخين تؤدي إلى نتائج متسقة.
ألواح التسخين المعززة بالألياف الكربونية تعمل بسرعة دون ظهور نقاط ساخنة، كما أن النظام يسجل كل دورة تسخين لضمان القدرة على تتبع العمليات بدقة.
لماذا يعمل هذا النظام بشكل فعال؟ عملية تصليب البوليإيميد تتطلب توازنًا بين الحرارة والاستقرار الكيميائي. يساعد نظام التحكم لدينا في الحفاظ على درجة الحرارة ضمن النطاق المناسب، بحيث لا يحدث نقص في عملية التصليب مما يؤدي إلى مشاكل أثناء عملية النقش، ولا يحدث أي تصلب مفرط يؤدي إلى خروج غازات من الرقاقة. والنتيجة هي تقليل عدد عمليات إعادة الصنع وتقليل النفايات، بالإضافة إلى إمكانية العمل على مدار 24 ساعة في اليوم.
كما أن استهلاك الطاقة يقل لأن النظام يعمل في وضع الخمول عندما لا يكون هناك حاجة للتسخين، ويعمل بسرعة عند الحاجة إلى التسخين، مما يقلل من تكاليف الطاقة دون التأثير على سرعة العملية.
ما الذي يجب التخطيط له؟ يمكن دمج هذا النظام مع خطوط الطلاء القائمة، لكن سيكون من الضروري استخدام مصدر طاقة من نوع 208 فولت، ثلاثي الأطوار، بالإضافة إلى نظام تهوية مناسب للغرف النظيفة. يجب تخصيص أربع ساعات لعملية التشغيل الأولية، بالإضافة إلى يوم كامل لتدريب المشغلين.
كما أن ألواح التسخين لا تتحمل الصدمات الميكانيكية أثناء عملية التغيير، لذا يجب اتباع تعليمات الكتيب الخاص بالنظام. فتشديد أحد المسامير بشكل مفرط قد يؤدي إلى تغيير درجة الحرارة بمقدار 0.2 درجة مئوية.