
توقفوا عن ترك الحديقة الخارجية غير مستغلة في فصل الشتاء
إنها مشكلة مزعجة: منطقة تناول الطعام الخارجية الجميلة تظل خالية تمامًا بسبب انخفاض درجات الحرارة. يحاول معظم الناس التغلب على هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة العادية، لكن هناك مشكلة: فهذه الأجهزة تحاول تدفئة الهواء، وفي الحديقة الخارجية، يذهب الهواء الدافئ إلى الخارج. بمعنى آخر، أنت تحاول تدفئة الحي بأكمله.
لهذا السبب نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة.
بدلاً من محاولة مقاومة الرياح، فإن هذه الأجهزة ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف وكراسيهم. يشعر الناس وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في صباح ربيعي. عندما يشعر الناس بالدفء، يبقون لفترة أطول، ويطلبون مشروبات أو حلويات إضافية لم يخططوا لها في الأصل. إنها طريقة منطقية للغاية.
مصممة للظروف الحقيقية (والطقس السيء)
إذا كنت ستضع هذه الأجهزة في الخارج، فلا يمكنك الاعتماد على حمايتها الخاصة. لذلك نستخدم أجهزة ذات تصنيف IP55.
ببساطة، يعني ذلك أن الجهاز محمي من الغبار، ويمكنه تحمل رذاذ الماء من أي اتجاه. إذا بدأ المطر يتساقط أو هطلت الثلوج الخفيفة، لا داعي للقلق أو الخروج لتغطية الأجهزة. يمكنك تركها كما هي والاستمرار في استخدامها.
عادةً ما نستخدم أجهزة ذات قدرة عالية لمقاومة البرودة الشديدة. الحرارة تأتي في شكل شعاع مركز، لذا يمكنك توجيهها إلى المكان الذي يجلس فيه الضيوف. لكن يجب الانتباه إلى أن الجهاز يصبح ساخنًا جدًا، لذا يجب الحفاظ على مسافة كافية بينه وبين المظلات البلاستيكية أو الستائر القماشية، حتى لا تتضرر الأجهزة.
الخلاصة
الحسابات بسيطة للغاية.
إذا استطعت الحفاظ على الحديقة الخارجية مفتوحة لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر إضافية في السنة، فإن أجهزة التدفئة ستغطي تكلفتها من خلال الإيرادات الإضافية التي ستحصل عليها. بالإضافة إلى ذلك، بما أن الأجهزة مصممة لتحمل الظروف الجوية القاسية، فلن تضطر إلى استبدال الأجزاء التالفة خلال فصل الشتاء.
إنها أسهل طريقة للحفاظ على الحديقة الخارجية واستغلالها طوال العام.